السيد محمد حسين الطهراني
15
معاد شناسى (فارسى)
--> عَلَيْهِما السَّلامُ فَقُلْتُ : الْمَلئِكَةُ أفْضَلُ أمْ بَنو ءَادَمَ ؟ فَقالَ : قالَ أميرُ الْمُؤْمِنينَ عَلىُّ ابْنُ أبى طالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ : إنَّ اللهَ عَزّ وَ جَلَّ رَكَّبَ فى الْمَلئِكَةِ عَقْلًا بِلا شَهْوَةٍ وَ رَكَّبَ فى الْبَهائِمِ شَهْوَةً بِلا عَقْلٍ وَ رَكَّبَ فى بَنى ءَادَمَ كِلَيْهِما ؛ فَمَنْ غَلَبَ عَقْلُهُ شَهْوَتَهُ فَهُوَ خَيْرٌ مِنَ الْمَلئِكَةِ وَ مَنْ غَلَبَتْ شَهْوَتُهُ عَقْلَهُ فَهُوَ شَرٌّ مِنَ الْبَهائِم . ( باب 6 : العلّة الّتى من أجْلها صار فى النّاس مَن هو خَيرٌ مِن الملائكةِ و صارَ فِيهم مَن هُوَ شَرٌّ مِن البَهآئِمِ ، ص 4 [ 1 ] ) و مورّخ امين مسعودى در « مروج الذّهب » ج 1 ، طبع مطبعة السّعادة ( 1367 هجريّه ) در ص 33 در ضمن روايت بسيار نغز و جالبى كه از أمير المؤمنين عليه السّلام روايت كرده است آورده است كه : فَلَمّا خَلَقَ اللهُ ءَادَمَ أبانَ فَضْلَهُ لِلْمَلائِكَةِ وَ أراهُمْ ما خَصَّهُ بِهِ مِنْ سابِقِ الْعِلْمِ مِنْ حَيْثُ عَرَّفَهُ عِنْدَ اسْتِنْبائِهِ إيّاهُ أسْماءَ الاشْياءِ . فَجَعَلَ اللهُ ءَادَمَ مِحْرابًا وَ كَعْبَةً وَ بابًا وَ قِبْلَةً أسْجَدَ إلَيْها الأبْرارَ وَ الرّوحانيّينَ الانْوار . و از تعبير آن حضرت به اينكه آدم را مسجد ابرار و روحانيّون انوار نمود مىتوان افضليّت او را بر فرشتگان بدست آورد . و عالم جليل و محدّث خبير سيّد هاشم بحرانى در تفسير « برهان » در سورهء 38 : ص ، ذيل آيه مباركهء 75 : قالَ يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ ، از ابن بابويه از عبد الله بن محمّد بن عبد الوهّاب از أبى الحسن محمّد بن أحمد القواريرى از أبى الحسن محمّد بن عماد از إسمعيل بن ثويه از زياد بن عبد الله البكائى از سليمان أعمش از أبو سعيد خُدْرى روايت كرده كه قال : كُنّا جُلوساً عِنْدَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ إذْ أقبَلَ إلَيْهِ رَجُلٌ فَقالَ : يا رَسولَ اللهِ ! أخْبِرْنى عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزّ وَ جَلَّ لإبْليسَ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ ؛ مَن هُمْ يا رَسولَ اللهِ الَّذينَ هُمْ أعْلَى مِنَ الْمَلئِكَةِ ؟ فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ : أنا وَ عَلىٌّ وَ فاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ؛ كُنّا فى سُرادِقِ الْعَرْشِ نُسَبِّحُ اللهَ فَسَبَّحَتِ الْمَلئِكَةُ بِتَسْبِيحِنا ، قَبْلَ أنْ خَلَقَ اللهُ ءَادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِأَلْفَىْ عَامٍ . فَلَمّا خَلَقَ اللهُ عَزّ وَ جَلَّ ءَادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ أمَرَ الْمَلئِكَةَ - [ 1 ] و اين حديث را نيز در « وسائل الشّيعة » طبع حروفى ، ج 11 ، ص 164 ، از « علل الشّرائع » حكايت نموده است . و ايضاً شيخ هادى كاشف الغطاء در « مستدرك نهج البلاغه » طبع مكتبهء اندلس - بيروت ، ص 172 از أمير المؤمنين عليه السّلام روايت نموده است . و « مثنوى » آن را به صورت شعر آورده است : در حديث آمد كه خلّاق مجيد * خلق عالم را سه گونه آفريد يگ گُرُه را جمله عقل و علم و جود * آن فرشته است و نداند جز سجود نيست اندر عنصرش حرص و هوى * نور مطلق زنده از عشق خدا يك گروه ديگر از دانش تهى * همچو حيوان از علف در فربهى او نبيند جز كه اصطبل و علف * از شقاوت غافل است و از شرف وان سوم هست آدميزاد و بشر * از فرشته نيمى و نيمش ز خر نيم خر خود مايل سِفلى بود * نيم ديگر مايل عِلوى بود تا كدامين غالب آيد در نبرد * زين دوگانه تا كدامين بُرد نَرد ( « مثنوى » طبع ميرخانى ، ص 361 ) -